قال تعالى في كتابه العزيز: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون). (سورة التوبة، الآية 105)

صدق الله العظيم

أعزائي الزوار
يسرني أن أتحدث إليكم من خلال الموقع الرسمي لمركز الشارقة لصعوبات التعلم، والذي سيتواصل ويستمر بإذن الله بتواصلكم وعملكم وتفاعلكم، فنحن معكم ننجز وبعطائكم نستمر.

إننا نعتز ونفتخر بالتزام مركز الشارقة لصعوبات التعلم برؤية ورسالة سامية وطموح لا حدود له ينصب حول تلبية إحتياجات أبنائنا من ذوي صعوبات التعلم مع اختلاف تحدياتهم، ونهدف من خلال هذه المؤسسة الناشئة إلى بناء إنسان معطاء فخور بنفسه، مؤمن بقدراته، مثابر خلوق يتوق دائماً للتعلم والتميز، محب للحياة يعمل جاهداً على أن يكون المستقبل أمامه زاهراَ.

نحن في مركز الشارقة لصعوبات التعلم نؤمن بأن كل طالب لديه قدرات كامنة، ويستطيع أن يحقق النجاح والتفوق ليس على الصعيد الشخصي فقط، بل الاجتماعي والتعليمي خصوصاً إذا وجد التوجيه والإرشاد المناسبين لاستخراج هذه الطاقات الكامنة، كما نعتز بالشراكة مع أولياء أمور الطلاب الذين يدعمون ابناءهم، ونؤمن أن نجاحنا هو ثمرة تعاونهم معنا في ضمان الاستفادة من كل البرامج المقدمة عبر هذا الموقع.

إن النجاح الذي نتطلع إليه ينبع من الالتزام بقيم التعاون والابتكار، والعمل الجماعي، والريادة، والانفتاح على العالم الخارجي، في بيئة يسودها الاحترام المتبادل والأخلاق الحميدة. ومن هنا يبرز دور الهيئتين الفنية والإدارية في المركز في توفير البيئة التعليمية الملائمة التي تشجع الطلبة المنتسبين على تعزيز ثقتهم بأنفسهم والتفوق والإبداع والمشاركة في المجتمع، وتأهيلهم ليصبحوا قادة المستقبل ورواد التطور.

إن ما يثلج صدورنا أن قدرا كبيراً من أهدافنا قد تحقق على الرغم من حداثة مركز الشارقة لصعوبات التعلم، ونحن نصبو دائماً إلى المزيد من الإنجازات والمزيد من الخدمات ذات الجودة العالية والتفرد والتي تلبي إحتياجات طلابنا من ذوي صعوبات التعلم على مستوى المنطقة العربية والعالم.

ويسعدني في الختام أن أتوجه إليكم جميعاً بالتهاني والتبريكات وأشكر كل من ساهم في إنشاء الموقع الإلكتروني وساعد على استمراره وتقدمه، مع تمنياتي بأن تتحقق الفائدة المرجوة لكل من نتشرف بزيارته لهذا الموقع.

د. هنادي السويدي
مدير مركز الشارقة لصعوبات التعلم